Not known Facts About محمد الإيراوي

وَيُسْتَحَبُّ تَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ الْكَثَّةِ بِأَصَابِعِهِ مِنْ أَسْفَلَ.

يُسَنُّ سَجْدَتَانِ لِلسَّهْوِ بِأَحَدِ ثَلَاثَةِ أَسْبَابِ:

يَتَيَمَّمُ المُحْدِثُ وَالجُنُبُ لِفَقْدِ المَاءِ وَالْبَرْدِ وَالمَرَضِ. فَإِنْ تَيَقَّنَ فَقْدَ المَاءِ تَيَمَّمَ بِلَا طَلَبٍ، وَإِنْ تَوَهَّمَ المَاءَ أَوْ ظَنَّهُ أَوْ شَكَّ فِيهِ فَتَّشَ فِي مَنْزِلِهِ وَعِنْدَ رُفْقَتِهِ وَتَرَدَّدَ قَدْرَ حَدِّ الْغَوْثِ، وَقَدَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِغَلْوَةِ سَهْمٍ.

عکس/ اینجا مرز اسرائیل و فلسطین نیست، اینجا پاسارگاد است!

وَالتَّأْمِينُ بَعْدَ فَرَاغِ «الْفَاتِحَةِ»، وَالجَهْرُ بِهِ فِي الجَهْرِيَّةِ.

وَيُكْرَهُ التَّمْطِيطُ، وَالْكَلَامُ الْيَسِيرُ فِيهِ، وَتَرْكُ إِجَابَتِهِ، وَأَنْ يُؤَذِّنَ قَاعِدًا أَوْ رَاكِبًا إِلَّا الْمُسَافِرَ الرَّاكِبَ، وَفَاسِقًا، وَصَبِيًّا، وَجُنُبًا، وَمُحْدِثًا إِلَّا إِذَا أَحْدَثَ فِي أَثْنَاءِ الْأَذَانِ؛ فَيُتِمُّهُ، وَالتَّوَجُّهُ فِيهِمَا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ.

ثُمَّ يَتْلُو الْوِتْرَ فِي الْفَضِيلَةِ رَكْعَتَا الْفَجْرِ، ثُمَّ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الظُّهْرِ أَوِ الجُمُعَةِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَهُمَا، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ.

وَلَوْ غَسَلَ نِصْفَ مُتَنَجِّسٍ ثُمَّ بَاقِيَهُ؛ طَهَرَ كُلُّهُ إِنْ غَسَلَ مُجَاوِرَهُ، وَإِلَّا فَيَبْقَى المُنْتَصَفُ عَلَى نَجَاسَتِهِ.

وَيُسَنُّ الِالْتِفَاتُ بِرَأْسِهِ وَحْدَهُ يَمِينَهُ فِي (حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ)، وَيَسَارَهُ فِي (حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ).

يَحْرُمُ بِالحَدَثِ الصَّلَاةُ وَنَحْوُهَا، وَالطَّوَافُ، وَحَمْلُ المُصْحَفِ، وَمَسُّ وَرَقِهِ وَحَوَاشِيهِ وَجِلْدِهِ وَخَرِيطَتِهِ وَعِلَاقَتِهِ وَصُنْدُوقِهِ، وَمَا كُتِبَ لِدَرْسِ قُرْآنٍ وَلَوْ بِخِرْقَةٍ.

يُسْتَحَبُّ الْوُضُوءُ مِنَ الْفَصْدِ، وَالْحِجَامَةِ، وَالرُّعَافِ، وَالنُّعَاسِ، وَالنَّوْمِ قَاعِدًا مُمَكِّنًا مَقْعَدَتَهُ، وَالْقَيْءِ، وَالْقَهْقَهَةِ فِي الصَّلَاةِ، وَأَكْلِ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ، وَأَكْلِ لَحْمِ الجَزُورِ، وَالشَّكِّ فِي الحَدَثِ، وَمِنَ الْغِيبَةِ، وَالنَّمِيمَةِ، وَالْكَذِبِ، وَالشَّتْمِ، وَالْكَلَامِ الْقَبِيحِ، وَالْغَضَبِ، وَلِإِرَادَةِ النَّوْمِ، وَلِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالحَدِيثِ وَالذِّكْرِ، وَالجُلُوسِ فِي المَسْجِدِ، وَالمُرُورِ فِيهِ، وَدِرَاسَةِ الْعِلْمِ، وَزِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَمِنْ حَمْلِ المَيْتِ وَمَسِّهِ.

وَأَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ أَوَّلَ الْوَقْتِ، وَيَحْصُلُ ذَلِكَ بِأَنْ check here يَشْتَغِلَ بِأَسْبَابِ الصَّلَاةِ حِينَ دَخَلَ الْوَقْتُ.

وَإِذَا بَلَغَ الصَّبِيُّ، أَوْ أَفَاقَ المَجْنُونُ أَوِ المُغْمَى عَلَيْهِ، أَوْ أَسْلَمَ الْكَافِرُ، أَوْ طَهَرَتِ الحَائِضُ أَوِ النُّفَسَاءُ قَبْلَ خُرُوجِ الْوَقْتِ وَلَوْ بِتَكْبِيرَةٍ؛ وَجَبَ الْقَضَاءُ، بِشَرْطِ بَقَاءِ السَّلَامَةِ مِنَ المَوَانِعِ بِقَدْرِ مَا يَسَعُ الطَّهَارَةَ وَالصَّلَاةَ، وَيَجِبُ قَضَاءُ مَا قَبْلَهَا إِنْ جُمِعَتْ مَعَهَا، بِشَرْطِ السَّلَامَةِ مِنَ المَوَانِعِ قَدْرَ الْفَرْضَيْنِ وَالطَّهَارَةِ.

وَلَا يَسْجُدُ لِمَا لَا يُبْطِلُ سَهْوُهُ وَلَا عَمْدُهُ؛ كَالِالْتِفَاتِ وَالخَطْوَةِ وَالخَطْوَتَيْنِ إِلَّا إِنْ قَرَأَ فِي غَيْرِ مَحَلِّ الْقِرَاءَةِ كَالرُّكُوعِ، أَوْ تَشَهَّدَ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، أَوْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ؛ فَيَسْجُدُ، سَوَاءٌ فَعَلَهُ سَهْوًا أَوْ عَمْدًا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *